حكايات علي باب عشماوي قصص مثيرة دفعت بأصحابها الي ظلمة السجن.. بينهم قاتل مازال مشهد الدماء أمام عينيه. وهناك من احترف النصب ويري في سجنه المدرسة الحقيقية التي يتعلم فيها مهاراتوخبــرات من سبقوه.. وآخرون دفعتهم ظروف قاسية للس
وقعت أحداث هذه القضية في أقصي صعيد مصر، كانت أحداثها مثيرة بشعة تمتزج فيها الدهشة بالغرابة والحيلة. كانت الخسة والنذالة.. تحجر القلب والوحشية التي لا حد لها ولا حدود هي الاطار الذي̷
ببصر زائغ وقلب باك اعترفت له بخطيئتي في الليلة الأولي من زواجنا الخوف كان يحتويني من كل جانب والغضب والقسوة كانت تشق صدره فينحسر عن قلب مجروح لكنه لم يسألني عن تفاصيل ولم أقدم له مبررات.
خلف القضبان حكايات وقصص مثيرة دفعت بأصحابها الي ظلمة السجن.. بينهم قاتل مازال مشهد الدماء أمام عينيه. وهناك من احترف النصب ويري في سجنه المدرسة الحقيقية التي يتعلم فيها مهارات وخبــرات من سبقوه.. وآخرون دفعتهم ظروف قاسية للسق
سيدة جميلة مثقفة ومدرسة، احست في العمل ببعض التعب فستاذنت المديرة ورجعت للمنزل وليتها لم ترجع فتحت الباب واذا بها تسمع اصوات غريبة وتاوهات وضحكات تسالت هل دخلت منزل اخر تاملت ....... لا هذا منزلي ولكن ما هذه الاصوات؟ مشت بخطوات ثقيلة والرجفة تتملكها والخو
كان يعمل خياطا خياطا بإحدى شركات صنع الأثواب، بعد أن نزح رفقة عائلته إلى الدار البيضاء، تاركا قريته بنواحي مدينة تارودانت. أنجبت فتيحة للحاج أحمد أحد عشر ابنا كبر أبناؤه وكبرت معهم معاناته، فهو اليوم متقاعد ولايكسب إلا القليل، كما أن زوجته فتيحة لم تعد كا
لا أعرف كيف أنجو من تعليقات زوجي الساخرة، فكلما أنجزت عمل وكان الفشل نصيبه، على الفور يطلق سخرية ما، وفي أغلب الأحيان كانت تأتي هذه السخرية على شكل مثل أو قصة أو طرفة..
لاول مرة تشهد محكمة الاسرة بمصر الجديدة قضية مثيرة جدا كهذه القضية! زوجة شابة وجميلة.. تقف امام هيئة المحكمة.. استجمعت شجاعتها وراحت تدافع عن قضيتها في مواجهة زوجها المحامي.. دون ان تعتمد علي احدR
التفت خلفي وشاهدت بين جموع المسافرين زميلا من حوارييي عدوي اللدود حلمي عبدالله.صافحته مبتعدا بوجهي لأتحاشي رائحة فمه التي مزجت بين دخان السجائر والتهاب اللثة. قال وهو يتأمل ملابسي بنظرة فاحصة ليقيس مدي نجاحي: أنا مسافر إلي جامعة "العين" في الإما
في اللحظة التي كانت رسالة محب تحمل دعوة لي بألا يحرمني الله بسمة أم حنون، كانت والدتي رحمها الله، تشخص ببصرها وقد نامت بهدوء وسكينة ودعة في غيبوبة سبقت وفاتها، فيما آخر كلماتها: يا مغيث أغثني!